تبييض الأسنان: الأنواع، الفروقات، والأضرار | د. حسان سعد الدين

مقارنة بين الأسنان قبل وبعد تبييض الأسنان
الصورة تُظهر الفرق في لون الأسنان قبل وبعد الخضوع لجلسة تبييض احترافية

تبييض الأسنان: أنواع التقنيات، الفروقات، والأضرار الشائعة

الابتسامة البيضاء والناصعة حلم للكثيرين، وتبييض الأسنان أصبح من أكثر إجراءات التجميل طلبًا في عيادات الأسنان. ومع تنوّع طرق التبييض وتعدّد منتجاته، تظهر الحاجة لفهم الخيارات المتاحة، وفروقاتها، والأهم: هل هناك أضرار محتملة؟

في هذا المقال، نوضّح أنواع تبييض الأسنان، ونقارن بينها، ونتحدث عن الحالات التي يُناسبها التبييض، والمخاطر التي يجب الانتباه لها.

أولًا: ما هو تبييض الأسنان؟

هو إجراء تجميلي يُستخدم لتفتيح لون الأسنان بدرجات متفاوتة عبر إزالة التصبغات السطحية والعميقة باستخدام مواد مبيّضة، مثل بيروكسيد الهيدروجين أو الكارباميد.

يختلف التبييض عن التنظيف، فالأول يُغيّر لون الأسنان، بينما الثاني يزيل الجير والبقع فقط.

أنواع تبييض الأسنان

 

  1. التبييض داخل العيادة

    يُجرى بإشراف طبي مباشر، باستخدام مواد قوية وأجهزة ضوئية أو ليزر لتحفيز التفاعل.
    يُعطي نتائج فورية بعد جلسة واحدة أو أكثر.

مميزاته:

  • نتائج سريعة وواضحة.
  • آمن لأنه يتم تحت رقابة الطبيب.
  • يُناسب التصبغات المتوسطة إلى الشديدة.
  1. التبييض المنزلي المخصص من الطبيب

    يعطي الطبيب قالبًا خاصًا للأسنان مع جل مبيّض يُستخدم في المنزل لفترة محددة.

مميزاته:

  • أكثر راحة ويمكن استخدامه تدريجيًا.
  • فعّال عند الالتزام بالمدة والتعليمات.
  • يُناسب من يفضّل الخصوصية والتدرّج في النتيجة.
  1. منتجات التبييض التجارية

    مثل معاجين الأسنان، الشرائط، والأقلام المبيّضة التي تُباع في الصيدليات.

مميزاتها:

  • متوفرة وسهلة الاستخدام.
  • نتائجها محدودة وتناسب التصبغات الخفيفة فقط.
  • لا تُعطي نتائج دائمة أو دراماتيكية.

هل تبييض الأسنان مناسب للجميع؟

ليس دائمًا. يجب أن يخضع المريض لفحص شامل قبل التبييض، لأنه لا يناسب:

  • من لديهم حساسية مفرطة في الأسنان أو اللثة.
  • أصحاب الترميمات (تركيبات أو حشوات أمامية)، لأن التبييض لا يُؤثر على لونها.
  • من يعانون من تسوّس أو تآكل في المينا، إلا بعد علاج الحالة.

الأضرار الشائعة لتبييض الأسنان

عند استخدام المواد المبيّضة بشكل غير صحيح، أو من دون إشراف طبي، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية مثل:

  • حساسية الأسنان للبرودة أو الحرارة.
  • تهيّج اللثة في حال ملامسة الجل المبيّض.
  • نتائج غير متجانسة إذا تم استخدام التبييض بشكل عشوائي.
  • تكرار التبييض بشكل مفرط قد يؤدي إلى إضعاف المينا مع الوقت.

ولذلك، يُنصح دائمًا بإجراء التبييض في عيادة مختصة أو على الأقل تحت إشراف طبيب الأسنان.

نصائح للحفاظ على نتائج التبييض

  • تجنّب القهوة والشاي والمشروبات الغازية بعد التبييض، خاصة في الأيام الأولى.
  • الامتناع عن التدخين تمامًا.
  • تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون مخصّص للحفاظ على البياض.
  • زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر للفحص والتنظيف.

تواصل مع الدكتور حسان سعدالدين

هل ترغب في معرفة نوع التبييض الأنسب لأسنانك؟ أو تعاني من تصبغات تؤثر على ثقتك بابتسامتك؟
احجز استشارتك مع د. حسان سعدالدين عبر حساباته الرسمية:

الخاتمة

تبييض الأسنان إجراء آمن وفعّال عند تنفيذه بالشكل الصحيح، وتحت إشراف طبي. لا تعتمد على المنتجات العشوائية، بل ابدأ بخطوة واثقة نحو ابتسامة ناصعة وصحية. التشخيص السليم هو البداية، والعناية المنتظمة هي الضمان لاستمرار النتائج.