أفضل عمر لتقويم الأسنان ومتى يكون متأخرًا | د. حسان سعد الدين

طفل صغير يبتسم أثناء فحص أسنانه في عيادة تقويم الأسنان
طفل يبتسم بثقة أثناء جلسة فحص أسنان في عيادة متخصصة بالتقويم

ما هو أفضل عمر لتقويم الأسنان؟ ومتى يكون متأخرًا؟

أفضل عمر لتقويم الأسنان هو سؤال يشغل بال الكثير من الأهالي والبالغين. فالتوقيت يلعب دورًا مهمًا في فعالية العلاج، مدته، وحتى تكلفته. متى يُفضل أن يبدأ الطفل بالتقويم؟ ومتى يُعتبر الوقت قد تأخر؟

أفضل وقت لزيارة أخصائي التقويم

توصي الجهات الطبية العالمية بأن يخضع الطفل لأول فحص تقويمي في عمر ٧ سنوات، حتى في حال عدم وجود مشكلة واضحة. هذا لا يعني دائمًا بدء العلاج مباشرة، لكنه يساعد في:

  • اكتشاف مشكلات النمو مبكرًا.
  • توجيه بزوغ الأسنان الدائمة.
  • الوقاية من حالات معقدة مستقبلًا.

فوائد التقويم المبكر

  • تقليل تزاحم الأسنان قبل أن يبدأ.
  • تقليل الحاجة إلى خلع الأسنان الدائمة لاحقًا.
  • دعم النطق والتنفس بشكل أفضل.
  • تحسين شكل الفك والعضة في مرحلة النمو.

هل فات الأوان عند الكبار؟

لا. يمكن للبالغين إجراء التقويم في أي عمر، لكن:

  • مدة العلاج قد تكون أطول.
  • بعض الحالات قد تحتاج لتدخلات إضافية.
  • النتائج تظل فعّالة جدًا عند الالتزام بالخطة العلاجية.

كيف تعرف أن ابنك يحتاج لتقويم؟

راقب العلامات التالية:

  • فقدان الأسنان اللبنية مبكرًا أو متأخرًا.
  • تزاحم الأسنان أو اعوجاج واضح.
  • صعوبة في المضغ أو نطق الحروف.
  • عادة مص الإصبع بعد عمر ٥ سنوات.

استشر طبيبك في الوقت المناسب

سواء كان طفلك بعمر ٧ سنوات أو مراهقًا، فإن التقييم المبكر مع أخصائي تقويم الأسنان يمنحك نظرة أوضح على احتياجاته. وحتى البالغين يمكنهم تحسين ابتسامتهم في أي وقت.

تواصل مع الدكتور حسان سعدالدين

لحجز موعد أو استشارة، تواصل مع د. حسان سعدالدين عبر حساباته الرسمية:

خلاصة

الوقت المثالي لتقويم الأسنان غالبًا ما يبدأ في الطفولة المبكرة، لكن لا يوجد عمر “متأخر جدًا”. الأهم هو التشخيص الصحيح والمتابعة مع طبيب مختص.